علامات خفية تقول إن المرأة لا تحبك… لكنها لا تستطيع تركك!

💔 علامات خفية تقول إن المرأة لا تحبك… لكنها لا تستطيع تركك!

✍️ بقلم المستشار الإعلامي والسياسي خميس إسماعيل

ليست كل علاقة تعني حب.
بعض النساء تبقى معك… وهي ميتة من الداخل،
مو لأنها تشتاق، ولا لأنها تحب،
لكن لأنها تخاف تبدأ من جديد.

1. لا تسأل عنك… تسأل عن وجودك فقط
ما تهتم بتفاصيل يومك،
ما تسأل: “كيف كنت تحس؟”
كل همها: “أين كنت؟”
تحاسبك كأنها سجّان… مو شريك.

2. تصمت كثيرًا… وترد أكثر مما تبدأ
ما عاد تبادر بالكلام،
ترد عليك لما تتكلم،
تحس إنها موجودة بجسدها… لكن عقلها في مكان ثاني.

3. تحوّل كل حوار إلى هجوم
أي نقاش بسيط يتحول لحرب،
كأنها تنتظر خطأ منك،
تدور أي سبب… حتى تتهمك بشيء.

4. لا تشتاق… لكن تغار
ما ترسل لك “وحشتني”
لكن لو شافتك مرتاح؟
تنفجر غضبًا،
لأنها ما تبيك سعيد… ولا تبيك تمشي.

5. ترفض الانفصال… لكنها لا تحبك
تقول: “أنا ما أقدر أعيش بدونك”
بس ما تعاملك بحب،
تتمسك فيك مو لأنك غالي،
بل لأنك المعروف… والمجهول يخيفها.

6. تنام بعيد… وتقول إنها متعبة
كل مرة تقرب منها؟
تخترع سبب: “أنا مرهقة، مشغولة، مالي مزاج”
لكن تمسك جوالها لساعات… تضحك، وتنسى وجودك.

7. تنتقد كل شيء فيك… حتى الأشياء اللي كانت تعجبها
زمان كانت تحب صوتك، أسلوبك، عفويتك…
اليوم؟
تقول: “تتكلم كثير… أسلوبك مزعج… ما تعرف تعبر”
كأنها تعيد برمجة حبها… حتى تكرهه.

💭 اسأل نفسك:
هل هي تحبك… ولا بس تخاف تخسرك؟
هل تعيش معك… ولا بس تعيش مع ذكريات أضعف من إنها ترحل؟
إذا حسيت بهذه العلامات… لا تسألها: “تحبيني؟”
بل اسأل نفسك: “هل أستحق أن أُحَب بهذه الطريقة؟”

📌 أنا وقلمي وقهوتي
في زمن العلاقات المعقدة، تصبح الحقيقة موجعة،
لكنها أوضح من ألف عذر مزيف…
العاطفة لا تُجبر… والحب لا يُستعطى.

🖋️ رئيس مجلس إدارة مجموعة الكيانات المصرية
رئيس مجلس إدارة جريدة وقناة أخبار العالم مصر
الأمين العام ورئيس مجلس الأمناء للمؤسسة المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية

📍 الفقرة الختامية
الحب الحقيقي لا يقيّده الخوف،
ولا يستمر بالعادات،
ولا يُقاس بالبقاء،
بل بما يُشعرك بأنك تستحق…
وأن وجودك مهم، وأن قلبك في أمان.

Related posts